الممرض الطبيب

الجمعة 22 يناير 2016 الساعة 02:17 ص الممرض الطبيب

أحمد عمر

 
20 طبيبا جزائريا ينشطون ب«أسبيطار» لبقطري وعلاج رياضيينا ب«الدراويش» 
لايمكن الحديث عن الطب الرياضي في بلادنا في ظل انعدام أدنى الوسائل الضرورية لتمكين الطبيب أو المسعف أو الممرض من القيام بواجبه والمساهمة في تحسين مردود النادي او على الاقل التخفيف من حدة الاصابة التي يتعرض لها اللأعب في الميدان فلاشيء متوفر رغم بلوغ بعض الدول العربية والاوروبية درجة من التطور في هذا المجال إلا أننا لا زلنا بعيدين كل البعد في هذا المجال وما يحز في النفس أن رؤساء الشركات الرياضية بالجزائر لا يعترفون بالتخصصات الطبية المطلوبة في تشكيل الطاقم الطبي لفريق من المفروض أنه يسير وفق قونين المنظومة الاحترافية حيث أضحت الادارات تعتمد على المسعف او المدلك وهو مختص في التاهيل الوظيفي ولا حاجة لاستشارة أهل الاختصاص الذين يفقهون في أمور كثيرة تساهم في تحسين مستوى النادي والرفع من المردود في الميدان لكن ما يعيشه هذا الجهاز في النوادي الجزائرية يحز في النفس ويكسر الخاطر لان حياة الاعب اصبحت على المحك وما يحدث في بطولتنا ليس له سوى تفسير ا واحدا هو الجهل بالشيء فهل يعقل أن تبرم صفقات بالملايير على لاعبين بدون استشارة طبية لتتضح فيما اسباب فشل التعاقدات المشبوهة واسباب افلاس الشركات بل الادهى والامر أن صلاحيات الطبيب لا تحترم وتكاد تكون مفقودة حتى اصبح مكانته في نفس مستوى المكلف بالعتاد او بجمع الكرات الطب الرياضيماذام ان الكلمة الاخيرة ترجع للطاقم الفني الذي اصبح مسؤولا على حياة اللاعب بل تحول الى اخصائي نفساني ومحضر بدني يشرف على لياقة اللاعب لكن للاسف في انديتنا لايوجد طبيب مختص في علم النفس ولا في الطب الرياضي بل لا تملك الوسائل الضرورية لتقديم الاسعافات الأولية وان توفرت فلاتف بالغرض في غياب ادنى شروط العمل التي تخول للطبيب اجراء كل الفحوصات ولعل حادثة وفاة لاعب عين البية منذ موسمين بسبب غياب جهاز انعاش القلب وقارورات الاكسجين خير دليل يفسر الوضعية المزرية للاطقم الطبية في النوادي حيث اصبحت تعتمد فقط على مدلكين ومسعفين لتغطية العجز وان توفر الطبيب فيقتصر حضوره على المباريات فقط وباستثناء المنتخب الوطني و فرق اتحاد العاصمة و وفاق سطيف وشباب قسنطينة المتعاقدة مع اطباء مختصين فبقية النوادي لا تملك طاقم طبي متكامل وبالخصوص الاندية الغربية التي تسير بالدراويش ولا تولي اهمية للهذالا الجانب بدليل ان قاعة العلاج بقاعة قصر الرياضة بوهران التي لايتعد نشاطها الارشاد والتوجه رغم توفرها على 10 اطباء وتربعها على مساحة واسعة تنعدم فيها الاجهزة الطبية واطقم الطبية المختصة و لا تقدم الخدمة الصحية للرياضين الذين اصبحوا يستنجدون بالعيادات الخاصة خوفا على صحتهم 

مقالات للكاتب

شارك بتعليق

تعليقات 0