لماذا يختلف موعد الولادة من سيدة لأخرى؟

السبت 06 أغسطس 2016 الساعة 01:41 ص لماذا يختلف موعد الولادة من سيدة لأخرى؟

كتب - نور محمد

مع وصولك للشهر التاسع من الحمل وترقب علامات الولادة، وحساب الأيام بل وعدد الساعات لمعرفة الموعد التقريبي لولادتك ورؤية مولودك الجميل، تبدو ساعات اليوم في بطء السلحفاة، ويبدأ سيل المكالمات الهاتفية والرسائل النصية التي تتساءل عن صحتك، وتريد الاطمئنان هل قدم الصغير المنتظر أم لا؟

 

قد تطول ولادتك بعض الشيء لما بعد الأسبوع الـ40 من الحمل حتى الأسبوع 42، وقد تلدين في منتصف الشهر التاسع أو مبكرًا قليلًا، كل ذلك طبيعي، طالما أن وضعك الصحي ووضع الجنين مطمئن، وهناك متابعة مستمرة مع طبيب التوليد.

 

إذًا، لماذا يختلف موعد الولادة من سيدة لأخرى؟

 

أولًا، عليكِ أن تعرفي أن حساب تاريخ الولادة لا يمكن أن يكون بالدقة الكاملة، فأحيانًا تتأخرين عن الحساب أو تبكرين فتظنين أنك في الأسبوع 41، وأنت في 40 وغير ذلك.

 

 ويتم حساب موعد الولادة عن طريق سؤال الطبيب لكِ عن آخر مرة نزلت دورتك الشهرية، وتُحسب من أول يوم لنزول آخر دورة شهرية، ثم يبدأ في إضافة 280 يومًا بعد ذلك، ليعطيكِ موعد الولادة التقريبي. وهذه الطريقة تعتمد على الدورة المنتظمة التي تأتي كل 28 يومًا، إذا كانت دورتك الشهرية أطول أو أقصر من هذه المدة، فقد يختلف موعد الولادة قليلاً، سواء بالتبكير أو التأخير، وهنا يضع دائمًا الأطباء كل الاحتمالات، لأنه لا يوجد طبيب يعرف تمامًا متى حدث التلقيح وإخصاب البويضة على وجه الدقة.

 

80 % من الأمهات وفقًا لآخر الإحصائيات العالمية، يضعن مواليدهن بين الأسبوع 37 إلى 42 من الحمل، بينما النسبة المتبقية قد تحدث لهن الولادة مبكرًا لظروف صحية أو مرضية طارئة، كالحمل في توأم أو وجود طلق مبكر أو حتى انفتاح كيس الحمل ونزول المياه من حول الجنين وغيرها من الأسباب الطبية.

 

أيضًا إذا كان لديكِ تاريخ في الولادة المبكرة في عائلتك أو الولادة التي تتأخر عن 42 أسبوعًا، قد تضعين مولودك بناءً على هذا التاريخ، فمثلًا إذا كانت والدتك تنجب عادة بعد انتهاء الشهر التاسع كاملًا، فمن المرجح أن تكوني أنتِ أيضًا كذلك.

 

في النهاية، لا تقلقي، سواء كانت ولادتك في موعدها التقريبي الذي حدده الطبيب أو تأخرت قليلاً، فذلك لن يؤثر عليكِ أو على الجنين أبدًا طالما كان كل شئ يسير على ما يرام.

 

خذي نفسًا عميقًا واسترخي تمامًا، ثم حاولي الاعتياد على حقيقة أكيدة ستترسخ في وجدانك وحياتك قريبًا وسترينها بعينيك، وهي أن الأطفال يفعلون ما عليهم فعله بطريقتهم الخاصة وفي الوقت المناسب له حسبما يشاء الله، ولا شيء يمكن أن يغير ذلك مهما كان.

 

موضوعات متعلقة

شارك بتعليق

تعليقات 0