وجدت دراسة بريطانية جديدة أن فاكهة الأفوكادو على رغم أنها غذاء صحي وسليم، إلا أنها غير مناسبة للأشخاص الذين لديهم طفرة جينية في كثافة مستوى الكوليسترول الجيد بالجسم، الأمر الذي قد يضعهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.

 

وأوضحت الدراسة التي أجرتها جامعة كامبريدج أن بعض الناس لديهم طفرة نادرة في جين SCARB1، والذي يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول في شكل غير عادي، ويزيد من خطر إصابتهم بأمراض القلب بنسبة 80 في المئة، وفق ما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

 

وتحتوي الأفوكادو على عدد من الدهون المفيدة للجسم، بما في ذلك الأحماض الدهنية أوميغا 3، وعدد من الفيتامينات مثل K وB5، إضافة إلى الألياف. ويمكن إدخاله في أطباق عدة مثل السلطات أو البيتزا أو الحساء.

 

وقال الباحث المشارك في الدراسة، آدم بتروورث: "هذا الاكتشاف قد يؤدي إلى إنتاج عقاقير جديدة من شأنها تحسين معالجة HDL-C لمنع حدوث النوبات القلبية"، مشيراً إلى أن هذه الطفرة قد تؤثر في واحد من كل 1700 شخص.

 

 وأضاف: "هذه الدراسة تقدم إثبات أن بعض الناس الذين لديهم مستويات عالية من الكوليسترول الجيد، هم عرضة أكثر لأمراض القلب، لذلك هذا الأمر يتحدى الحكمة التقليدية لدينا حول إذا كان الكوليسترول الجيد يحمي الناس من أمراض القلب أو لا".